ولا يبدو أن مروزوفسكي من هواة الوشم لمجرد الوشم، إذ أن الرجل عانى في غضون 300 ساعة من أجل تغطية 90% من جسده بالوشم، حتى أنه بات يشبه النمر الأمريكي الاستوائي المرقط. تعقيبا على قراره يقول الرجل إن بعض الناس يوصي بالتبرع بأعضائه بعد الوفاة بينما لا يقوم بذلك البعض الآخر، مشيرا إلى أنه ليس هناك ما سيخسره جراء بيع جلده بعد موته.
وأضاف أنه يعي جيدا أن مبلغ 75 ألف جنيه ليس مبلغا كبيرا يجعل أي شخص ثريا، لكنه أعرب عن سعادته إذا حصل عليه أبنائه مقابل جلده بعد معناته لتحويله إلى لوحة متنقلة، مشيرا إلى أنه لا يريد أكثر من المبلغ المذكور
. هذا وقد أبدى شخص واحد "اهتماما" بشراء جلد أرتور مروزوفسكي وعرض عليه 99 بنسا فقط، إلا أن الأخير لم يعلق على هذا العرض الذي من المرجح أنه جاء من شخص بهدف التهكم لا غير. من جانبهم يؤكد خبراء أنه لن تكون هناك أية فائدة من جلد الإنسان المتوفي إذ أنه يموت مع صاحبه، على عكس جلود النمور وغيرها من الحيوانات التي يبدو أن مروزوفسكي كان يأمل بأن يكتسب مزاياها بمجرد التشبه بها
. المصدر: RT + "الرياض"
