تجمع المئات من المحتجين الفلبينيين أمام محكمة العدل بمدينة اولونجابو شمال الفلبين أمس، حيث يتم عقد أولى جلسات محاكمة قاتل المتحولة جنسيا الفلبينية جيفرى لود، والمعروفة باسم جينيفر، حيث حددت السلطات الفلبينية أحد عناصر مشاة البحرية الأمريكية وهو سكوت بيمبرتون كمشتبه به فى الجريمة، ويريد المحتجون تطبيق أقصى درجات العقوبة عليه.
وكان قد عثر على جثة الضحية “جينيفر”، 26 عاما وقد تعرضت للخنق وغمر رأسها بمقعد تواليت بإحدى الفنادق، وأشار شهود عيان لاحقا إلى مشاهدتها مع أجنبى أبيض مجهول الهوية حليق الرأس مثل ما يشتهر به عناصر المارينز.
وكان قد عثر على جثة الضحية “جينيفر”، 26 عاما وقد تعرضت للخنق وغمر رأسها بمقعد تواليت بإحدى الفنادق، وأشار شهود عيان لاحقا إلى مشاهدتها مع أجنبى أبيض مجهول الهوية حليق الرأس مثل ما يشتهر به عناصر المارينز.
المحتجون يرفعون صورة جينيفر أمام محكمة العدل الفلبينية
كان قد عثر على جثة الضحية، جيفرى لود، ويعرف أيضا بـ”جينيفر”، 26 عاما، وقد تعرضت للخنق وغمر رأسها بمقعد تواليت بإحدى الفنادق.
أشار شهود عيان لاحقا إلى مشاهدتها مع أجنبى أبيض مجهول الهوية حليق الرأس مثل ما يشتهر بها عناصر المارينز.
المحتجون يريدون توقيع أقصى درجات العقوبة على قاتل جينيفر
المحتجون فى مواجهة عناصر الشرطة
المحتجون يرفعون اللافتات التى تندد بمقتل المتحولين جنسيا
المحتجون ينظمون احتجاجات بالقرب من السفينة التى قتلت بها الضحية
مئات الفلبينيين يحتجون على هذا العمل الإجرامى الوحشى
هتافات تهاجم قتلة المتحولين جنسيا
الفتيات يشاركن بقوة فى التظاهرات
والدة جينيفر تحضر أولى جلسات محاكمة قاتل ابنتها
والدة جينيفر تلقى على ابنتها نظرة الوداع













إرسال تعليق