GuidePedia

0


اتهم وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون تركيا بتقديم الدعم لحركة حماس، مشيراً إلى أن "حماس تملك مقرين للإرهاب، أحدهما في غزة والآخر في إسطنبول".

وقال يعلون ان "تركيا تلعب لعبة ساخرة"، وأن "ممثل حماس في تركيا صلاح العاروري يثير الإرهاب من هناك ضد اسرائيل ويحاول خلق ثورة بالضفة الغربية ضد أبو مازن".

وكان يعلون التقى نظيره تشاك هيغل، وأكد ان "اسرائيل تعارض الاتفاق الذي سيعطي إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم"، مضيفاً "من ناحية إسرائيل فإنه من الأفضل لها ألا يتم تحقيق هذا الاتفاق لأنه اتفاق سيء".

كما عبّر بوضوح عن وجهة النظر السائدة في الحكومة الإسرائيلية بشأن التسوية مع الفلسطينيين، وأكد أن إسرائيل لن تسمح بأكثر من "حكم ذاتي" في الضفة الغربية، ملمحاً إلى أن إسرائيل تولي أهمية للعلاقات مع دول عربية "غيرت موقفها مؤخراً من إسرائيل".

وبين يعلون ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفلسطينيون يرغبون بـ "إبادة إسرائيل"، مدعياً أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتمتعون بـ "استقلال سياسي" وانه "لا يمكنه أن يفكر بإمكانية أن تتخلى إسرائيل عن حرية العمل الأمني التامة في مناطق السلطة الفلسطينية".

وفيما يتعلق بشكل الكيان السياسي الذي يمكن أن يقيمه الفلسطينيون، قال: "سموها دولة، سمّوها إمبراطورية؛ هي ستكون حكم ذاتي"، مضيفاً أنه "أيد في الماضي حلاً يعتمد على انسحاب لحدود عام 67 حتى أدرك أن الفلسطينيين لن يكتفوا بذلك".

كما وذكر يعلون ان الطريق لـ "أفق سياسي جديد في الشرق الأوسط لا تمر من رام الله، بل عن طريق عواصم أخرى، الدول السنية التي غيرت موقفها مؤخرا من إسرائيل".

وفي سياق متصل؛ ناقش يعلون مع نظيره الأمريكي تشاك هيغل واقع إيران وغزة ولبنان وسوريا بالنسبة لإسرائيل.

وأوضح يعلون أن "التهديد الإيراني هو التهديد الأكثر أهمية، نحن نتبع مسار المفاوضات مع إيران، ومن المهم أن نناقش فيه مواضيع مثل تخصيب اليورانيوم والارهاب الإيراني".

وادعى أن "إيران ترسل الارهابيين في كل مكان في الشرق الأوسط، وتسعى وراء الحكومات وتقويض المصالح الغربية، وتقوم بتسليح حزب الله وتنقل المعلومات والأموال للمنظمات الارهابية في فلسطين وقطاع غزة".

إرسال تعليق

 
Top