
وقال القيادي في حماس مشير المصري في حديث نشره موقع "مركز بيان للإعلام" المقرب من الحركة، اليوم الثلاثاء، "إن اللقاء سيناقش كافة ملفات المصالحة بدون استثناء، والتحضير وتهيئة الأجواء لعقد جلسة التشريعي المقبل التي تم الاتفاق على عقدها في منتصف الشهر القادم والتي هي مرتبطة بدعوة الرئيس عباس لعقدها".
وبخصوص عقد جلسة المجلس التشريعي أوضح المصري، أن المجلس سيعقد لانتخاب هيئة المجلس، كما وسيتعرض الحكومة عليه لنيلها الثقة والقيام بدوره في مراقبة ومسالة الحكومة.
وأضاف: "اللقاء سيناقش عقد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة لموضوع الانتخابات الذي ننصر عليه وبشدة"، مشددا على ضرورة الإسراع في التحضير لإجراء الانتخابات حسب الاتفاق الذي نص على انتخابات متزامنة رئاسية وبرلمانية ومجلس وطني.
وأكد المصري حرض حركته على تشكيل لجنة متابعة المصالحة بحسب الاتفاق، والإسراع في تشكيلها للقيام بدورها بالمراقبة والتطبيق الأمين للمصالحة الفلسطينية.
وجدد التأكيد على أن الأبواب في غزة مشرعة لعمل حكومة التوافق، وبعد زيارة الحكومة لغزة لا يوجد مبرر للحكومة للتهرب من تحمل مسؤولياتها كاملة في خدمة الكل الفلسطيني.
إرسال تعليق