أجرى قسم "الوقاية" التابع لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أول الأمس الاثنين، سلسة تجارب أولية لاختيار "الخيمة الفولاذية" في بعض المباني التي لا يمكن تجهيز ملاجئ أمنية داخلها.
وبحسب موقع "والا" الإخباري، فإن ابتكار الخيمة الفولاذية يأتي ضمن سلسة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية في إطار عملية "تعلم العبر" التي تجريها إسرائيل بعد حرب غزة الأخيرة.
من جهة أخرى أشار الموقع أن تجربة "الخيمة الفولاذية" ابتكرت خصيصا لتامين المنازل التي يبعد عن سكانها الوصول إلى الملاجئ الأمنية المخصصة، أثناء سقوط الصواريخ الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية.
فبحسب تقارير قيادة الجبهة فإن 26% من المستوطنين الإسرائيليين غير مؤمنين من سقوط القذائف والصواريخ، إلا أن قيادات الجبهة رفضوا في الوقت ذاته الإفصاح عن أي تفاصيل تخص الصواريخ التي تم استخدامها في تلك التجارب، ولا حتى قدرتها التفجيرية.
في سياق آخر ألمح الموقع أن هذه التجارب شملت أربعة منتجات لشركات إسرائيلية، اقترحت تلك الفكرة، إذ تكمن فكرة عمل هذه الخيمة في الأساس على تحويل جدران الغرف السكنية ضد قذائف الصواريخ من خلال بعض الصفائح الفولاذية المطورة.
وبحسب موقع "والا" الإخباري، فإن ابتكار الخيمة الفولاذية يأتي ضمن سلسة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية في إطار عملية "تعلم العبر" التي تجريها إسرائيل بعد حرب غزة الأخيرة.
من جهة أخرى أشار الموقع أن تجربة "الخيمة الفولاذية" ابتكرت خصيصا لتامين المنازل التي يبعد عن سكانها الوصول إلى الملاجئ الأمنية المخصصة، أثناء سقوط الصواريخ الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية.
فبحسب تقارير قيادة الجبهة فإن 26% من المستوطنين الإسرائيليين غير مؤمنين من سقوط القذائف والصواريخ، إلا أن قيادات الجبهة رفضوا في الوقت ذاته الإفصاح عن أي تفاصيل تخص الصواريخ التي تم استخدامها في تلك التجارب، ولا حتى قدرتها التفجيرية.
في سياق آخر ألمح الموقع أن هذه التجارب شملت أربعة منتجات لشركات إسرائيلية، اقترحت تلك الفكرة، إذ تكمن فكرة عمل هذه الخيمة في الأساس على تحويل جدران الغرف السكنية ضد قذائف الصواريخ من خلال بعض الصفائح الفولاذية المطورة.

إرسال تعليق