أكد دبلوماسيون أتراك أن الاتهامات التي وجهها جهاز الامن العام الإسرائيلي "الشاباك" لبلادهم بأنها تستضيف مقرا لمنظمة إرهابية "لا أساس لها من الصحة".
وأوضحت وسائل اعلام إسرائيلية أمس، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قال إن الحكومة التركية سمحت لحركة حماس بإقامة مقر لها في إسطنبول حيث جرى التخطيط لهجمات دموية ضد الإسرائيليين.
وأكدت تركيا عبر دبلوماسييها انها تقيم علاقات مع حركة حماس وتنسق معها ولكنها لن تسمح بأي نشاط إرهابي على أراضيها لأي جهة كانت. واعتبرت هذه المصادر بأن الاتهامات الاسرائيلية لتركيا تهدف تشويش صورة تركيا وبنفس الوقت التهرب من الاستحقاقات المطلوبة من اسرائيل للخروج من مأزق العلاقات الدبلوماسية مع تركيا حسب ما ذكرت وسائل اعلامية عبرية.
وكان جهاز المخابرات الاسرائيلي "الشاباك" قد اعلن الخميس، عن اعتقال خلية عسكرية كبيرة لحركة حماس في الضفة الغربية، كانت تستعد، بحسب بيانه، لتنفيذ العديد من العمليات، وان عددا من أفراد هذه الخلية تلقى تدريبات عسكرية في الخارج تحت قيادة حماس في تركيا.
وبحسب ما نشرت وسائل الاعلام العبرية فقد استطاع جهاز "الشاباك" اعتقال أكثر من 30 عنصرا من حركة حماس خلال الاشهر الثلاثة الماضية. وجاء ان من المعتقلين مسؤول عن الخلية قام بتنسيق تحركاته مع قيادة حماس في تركيا، وان افراد الخلية عادوا الى الضفة الغربية لتشكيل هذه الخلية الكبيرة التي كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل.
من ناحية أخرى، طالبت الحكومة الإسرائيلية حلف شمال الأطلسي "الناتو" باتخاذ خطوات عقابية ضد تركيا، بدعوى أنها تحتضن قيادة حماس السياسية والعسكرية في اسطنبول، دون وضع قيود على نشاطاتها.
وفي تفاصيل التوجه الى "الناتو"، ذكرت إسرائيل "أن أحد قادة حماس يعمل في تركيا بحرية كاملة على تخطيط وتمويل العمليات الإرهابية ضد أهداف إسرائيلية".
وقالت الحكومة الإسرائيلية ايضاً إن تركيا احتضنت قادة حماس بعد هربهم من دمشق، وراحت تشجعهم على نشاطهم المعادي لإسرائيل، الذي يتم التنسيق بشأنه مع مختلف القوى في المنطقة، وبينها حزب الله اللبناني.
وكان مسؤول إسرائيلي صرح الأسبوع المنصرم بأن "قيادة حماس في تركيا تحظى بدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتنشط تحت إشرافه".
يشار الى ان العلاقات الإسرائيلية التركية تشهد توترا عميقا منذ حادثة أسطول "مرمرة" الذي اتجه عام 2010 إلى قطاع غزة بغية كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، وبعد أن تعرضت له قوات الأمن الإسرائيلية أسفرت الاشتباكات بين الجنود الإسرائيليين والناشطين على متن السفينة عن مقتل 9 مواطنين أتراكا، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وأوضحت وسائل اعلام إسرائيلية أمس، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قال إن الحكومة التركية سمحت لحركة حماس بإقامة مقر لها في إسطنبول حيث جرى التخطيط لهجمات دموية ضد الإسرائيليين.
وأكدت تركيا عبر دبلوماسييها انها تقيم علاقات مع حركة حماس وتنسق معها ولكنها لن تسمح بأي نشاط إرهابي على أراضيها لأي جهة كانت. واعتبرت هذه المصادر بأن الاتهامات الاسرائيلية لتركيا تهدف تشويش صورة تركيا وبنفس الوقت التهرب من الاستحقاقات المطلوبة من اسرائيل للخروج من مأزق العلاقات الدبلوماسية مع تركيا حسب ما ذكرت وسائل اعلامية عبرية.
وكان جهاز المخابرات الاسرائيلي "الشاباك" قد اعلن الخميس، عن اعتقال خلية عسكرية كبيرة لحركة حماس في الضفة الغربية، كانت تستعد، بحسب بيانه، لتنفيذ العديد من العمليات، وان عددا من أفراد هذه الخلية تلقى تدريبات عسكرية في الخارج تحت قيادة حماس في تركيا.
وبحسب ما نشرت وسائل الاعلام العبرية فقد استطاع جهاز "الشاباك" اعتقال أكثر من 30 عنصرا من حركة حماس خلال الاشهر الثلاثة الماضية. وجاء ان من المعتقلين مسؤول عن الخلية قام بتنسيق تحركاته مع قيادة حماس في تركيا، وان افراد الخلية عادوا الى الضفة الغربية لتشكيل هذه الخلية الكبيرة التي كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل.
من ناحية أخرى، طالبت الحكومة الإسرائيلية حلف شمال الأطلسي "الناتو" باتخاذ خطوات عقابية ضد تركيا، بدعوى أنها تحتضن قيادة حماس السياسية والعسكرية في اسطنبول، دون وضع قيود على نشاطاتها.
وفي تفاصيل التوجه الى "الناتو"، ذكرت إسرائيل "أن أحد قادة حماس يعمل في تركيا بحرية كاملة على تخطيط وتمويل العمليات الإرهابية ضد أهداف إسرائيلية".
وقالت الحكومة الإسرائيلية ايضاً إن تركيا احتضنت قادة حماس بعد هربهم من دمشق، وراحت تشجعهم على نشاطهم المعادي لإسرائيل، الذي يتم التنسيق بشأنه مع مختلف القوى في المنطقة، وبينها حزب الله اللبناني.
وكان مسؤول إسرائيلي صرح الأسبوع المنصرم بأن "قيادة حماس في تركيا تحظى بدعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتنشط تحت إشرافه".
يشار الى ان العلاقات الإسرائيلية التركية تشهد توترا عميقا منذ حادثة أسطول "مرمرة" الذي اتجه عام 2010 إلى قطاع غزة بغية كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، وبعد أن تعرضت له قوات الأمن الإسرائيلية أسفرت الاشتباكات بين الجنود الإسرائيليين والناشطين على متن السفينة عن مقتل 9 مواطنين أتراكا، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.

إرسال تعليق