أعلن متحدث باسم الكنيست الإسرائيلي أمس الاربعاء أنه تم تحديد 17 من اذار/مارس مارس 2015 موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا اليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال المتحدث اران سيديس إنه "بعد المشاورات بين الاحزاب المختلفة، تقرر تنظيم الانتخابات في 17 من اذار/مارس المقبل".
وتشير استطلاعات الرأي الاخيرة الى أن نتنياهو مرشح بقوة لإعادة انتخابه للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة بالإجمال. ولكن شعبية حزب الليكود الذي يتزعمه في تراجع، حيث تظهر الاستطلاعات التي جرت أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أنه سيحصل على 23 مقعدًا مقابل 31 مقعدًا في استطلاع جرى في تموز/يوليو الماضي خلال الحرب على غزة.
واوضحت وسائل الاعلام العبرية أن نتنياهو يركز بقوة على الاحزاب الدينية المتشددة الموجودة حاليًا في المعارضة، والتي يعتبرها "كحلفاء طبيعيين لحزب الليكود". وتشكيل حكومة أكثر يمينية سيؤدي الى تقويض الجهود لإعادة إطلاق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. ويبدو أن حزب البيت اليهودي القومي المتطرف المؤيد للاستيطان في الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية والمعارض لقيام دولة فلسطينية، الذي يتزعمه وزير الاقتصاد نفتالي بينيت (12 مقعداً) سيحقق نتائج أفضل في الانتخابات المقبلة.
وفي المقابل، قد يقوم الوزير السابق من حزب الليكود موشيه كحلون الذي يتمتع بشعبية كبيرة بتشكيل حزب وسطي آخر ينافس حزب لابيد في الدفاع عن الطبقة الوسطى. وقد يحصل على تسعة مقاعد على حساب حزب لابيد.
ا.ف.ب
.jpg)
إرسال تعليق