GuidePedia

0

أكد مصدر واسع الاطلاع لـصحيفة السفير أن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله يلعب دوراً بارزاً على خط إعادة احتضان حركة «حماس»، وقال إن الإيرانيين تجاوبوا على قاعدة أن الأولوية الفلسطينية تتقدم عندهم على كل الأولويات، لكن محاولة تسويق الأمر عند القيادة السورية لا يبدو سهلاً، «إلا أن الرهان على الوقت كفيل بتصحيح المسار لأن الجراح كبيرة».

وأوضح المصدر أن «زيارة وفد حركة حماس إلى طهران مؤخراً، والتي أحيطت برعاية ومتابعة من قيادة المقاومة في لبنان بهدف إنجاحها، تخللتها مصارحة ومكاشفة من منطلق الخطر المشترك والعدو المشترك، وأثمرت بالتالي تصويباً للمسار عبر إعادته إلى سيرته الأولى».

وكشف المصدر أنه تم خلال الزيارة الترتيب لزيارة قريبة يقوم بها رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل إلى طهران.

وأضاف المصدر ان «خيار التحالف مع حركة حماس واحتضانها أوله وآخره محاربة ومقاومة العدو الاسرائيلي بغض النظر عن الموقف مما يجري في سوريا»، لافتاً إلى أن «محور المقاومة» يسعى إلى تقليل الأعداء وتوسيع دائرة الأصدقاء، «فمن يسير معنا في خط مقاومة العدو، يمكن أن نبني معه على أساس هذا المشترك الكبير ولو ظلت التباينات قائمة في عناوين أخرى».

ولفت المصدر إلى أن «مبادرات الانفتاح لن تتوقف لأن المخاطر كبيرة ولا بد من مواجهتها بتحصين الداخل والحوار مع الخارج وإعادة ترتيب أولويات المواجهة بعدما كشفت إسرائيل والتكفيريون عن الفصل الأخطر من مخططاتهم، وهذا الانفتاح والحوار يقومان على قاعدة من كانت إسرائيل عدوه فهي عدو كاف».

نقلا عن السفير

إرسال تعليق

 
Top