أعلنت الأمم المتحدة دعمها للمبادرة الروسية، الرامية إلى تنظيم لقاء في موسكو، في كانون الثاني المقبل، يجمع النظام والمعارضة السوريين، من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية، في وقت يتطلع "الائتلاف" إلى دور فاعل للجامعة العربية.
وأكدت الأمم المتحدة، في بيان، دعمها للحل السياسي الرامي لإنهاء الأزمة في سوريا "المدمرة"، معربة عن ترحيبها بكل أنواع المبادرات التي من شأنها تقليص العنف فيها.
وكان المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكساندر لوكاشفيتش أعلن أن أن بلاده ستدعو ممثلي المعارضة السورية إلى موسكو، قبل بدء اللقاء بين النظام والمعارضة الذي يتم الإعداد له بعد 20 كانون الثاني المقبل، كما أوضح أن ممثلي الحكومة السورية سينضمون إلى مفاوضات موسكو في وقت لاحق.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس "الائتلاف السوري" المعارض هادي البحرة أنه يتطلع إلى دور فاعل للجامعة العربية بشأن الأزمة السورية، داعياً أطراف المعارضة إلى تحمل مسؤولياتها.
والبحرة في القاهرة للقاء أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجية المصري سامح شكري، لمناقشة الأفكار المطروحة حول التوصل لحل سياسي للصراع في سوريا.
وتحدثت مصادر ديبلوماسية في القاهرة لقناة "العربية" عن وجود أفكار للحل، لكنها لم تتبلور بعد في صورة مبادرة روجت لها وسائل الإعلام قبل أيام، على الرغم من أن مصر لم تكشف رسمياً حتى الساعة عن أي معلومات تتعلق بتحركاتها حول الموضوع.
وستتم مناقشة الأفكار المطروحة، والتي من المفترض أن تتحول إلى مبادرة للحل في القاهرة، بحسب مصادر في الائتلاف بين أطراف من المعارضة والنظام السوري من دون تحديد الشخصيات أو الاتفاق عليها.
وأشارت التسريبات إلى أن المناقشات ستدور حول تشكيل مجلس عسكري من 15 شخصية لإعادة بناء الجيش وتشكيل مجلس من 100 شخصية من مختلف التوجهات لإدارة المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة تكنوقراط ووقف العمل بالدستور الحالي.
وعن النقطة الخلافية الأبرز وهي "مصير الأسد"، أفادت المصادر المصرية بأن الجهات الراعية لهذه المفاوضات تفضل أن يتم بحث هذه النقطة في حوار وطني بين الأطراف السورية.
("موقع السفير"، "الأناضول")
وأكدت الأمم المتحدة، في بيان، دعمها للحل السياسي الرامي لإنهاء الأزمة في سوريا "المدمرة"، معربة عن ترحيبها بكل أنواع المبادرات التي من شأنها تقليص العنف فيها.
وكان المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكساندر لوكاشفيتش أعلن أن أن بلاده ستدعو ممثلي المعارضة السورية إلى موسكو، قبل بدء اللقاء بين النظام والمعارضة الذي يتم الإعداد له بعد 20 كانون الثاني المقبل، كما أوضح أن ممثلي الحكومة السورية سينضمون إلى مفاوضات موسكو في وقت لاحق.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس "الائتلاف السوري" المعارض هادي البحرة أنه يتطلع إلى دور فاعل للجامعة العربية بشأن الأزمة السورية، داعياً أطراف المعارضة إلى تحمل مسؤولياتها.
والبحرة في القاهرة للقاء أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجية المصري سامح شكري، لمناقشة الأفكار المطروحة حول التوصل لحل سياسي للصراع في سوريا.
وتحدثت مصادر ديبلوماسية في القاهرة لقناة "العربية" عن وجود أفكار للحل، لكنها لم تتبلور بعد في صورة مبادرة روجت لها وسائل الإعلام قبل أيام، على الرغم من أن مصر لم تكشف رسمياً حتى الساعة عن أي معلومات تتعلق بتحركاتها حول الموضوع.
وستتم مناقشة الأفكار المطروحة، والتي من المفترض أن تتحول إلى مبادرة للحل في القاهرة، بحسب مصادر في الائتلاف بين أطراف من المعارضة والنظام السوري من دون تحديد الشخصيات أو الاتفاق عليها.
وأشارت التسريبات إلى أن المناقشات ستدور حول تشكيل مجلس عسكري من 15 شخصية لإعادة بناء الجيش وتشكيل مجلس من 100 شخصية من مختلف التوجهات لإدارة المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة تكنوقراط ووقف العمل بالدستور الحالي.
وعن النقطة الخلافية الأبرز وهي "مصير الأسد"، أفادت المصادر المصرية بأن الجهات الراعية لهذه المفاوضات تفضل أن يتم بحث هذه النقطة في حوار وطني بين الأطراف السورية.
("موقع السفير"، "الأناضول")

إرسال تعليق