اعتبرت الحكومة الكوبية رغبة الرئيس الاميركي باراك اوباما بشطب كوبا من اللائحة الاميركية للدول التي تدعم الارهاب بانها "صائبة"، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الكوبية أمس الثلاثاء.
وجاء في بيان لمديرة قسم الولايات المتحدة في وزارة الخارجية ان "الحكومة الكوبية تقر بصواب قرار رئيس الولايات المتحدة بشطب اسم كوبا عن اللائحة التي لم يكن اصلا من الواجب ادراجها عليها".
واضاف البيان الذي تلي عبر نشرة اخبار التلفزيون "وكما كررت الحكومة الكوبية مرات عدة، فان كوبا ترفض وتدين جميع الاعمال الارهابية في كافة اشكالها ومظاهرها وكذلك اي عمل يهدف الى تشجيع ودعم وتمويل او تغطية اعمال ارهابية".
وأعرب البيت الابيض الثلاثاء في تقرير رفع الى الكونغرس الاميركي عن "نيته شطب" كوبا من لائحة الدول الراعية للإرهاب.
والشطب من قائمة الدول الداعمة للإرهاب سيزيل العقبة الرئيسة أمام استعادة العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة واعادة فتح سفارتيهما المغلقتين منذ أكثر من نصف قرن.
ووضعت كوبا في القائمة في عام 1982 عندما كانت تساعد حركات تمرد في افريقيا وامريكا اللاتينية لكن هافانا توقفت منذ وقت طويل عن دعم حركات التمرد الاجنبية. لكن وجودها في القائمة قيد وصولها الى النظام المصرفي الدولي والاسواق المالية الخارجية.
ومرحبا بقرار أوباما قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن "الظروف تغيرت منذ 1982" عندما أدرجت كوبا في القائمة "بسبب مساعيها لتشجيع الثورة
