استنكرت حركة حماس، حملة الاعتقالات التي شنها الجيش الإسرائيلي، في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، وطالت عدداً من أنصار الحركة، في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
قالت الحركة في بيان لها إنّها تستنكر "الهجمة الشرسة والواسعة" التي شنها الجيش الإسرائيلي بحق أنصارها، في نابلس"، دون أن تذكر عددهم. واعتبرت الحركة هذه الاعتقالات دليل على ما وصفته بـ"حالة القلق التي يعيشها الجيش الإسرائيلي، وخشيته الدائمة من تنامي قوة وتجذر الحركة في الضفة الغربية".
وفي هذا الصدد، أشارت حماس إلى أن حملات الاعتقال هذه "لن تزيد سوى من التفاف الجماهير الفلسطينية حول مشروع المقاومة". وقال الجيش الإسرائيلي، إنه اعتقل 32 فلسطينياً، من الضفة الغربية. وفيما لم يفصل الجيش أماكن اعتقال هؤلاء، أو انتماءاتهم، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم اعتقال 29 بينهم نشطاء (لم تذكر عددهم أو أسمائهم) في حركة حماس، بمدينة نابلس، وهو الرقم الذي تحدث عنه شهود عيان للأناضول.
وتشن إسرائيل حملة اعتقالات يومية في الضفة الغربية المحتلة، بحجة اعتقال ما تسميهم مطلوبين لأجهزتها الأمنية، وغالبا ما تكون في ساعات الليل. وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بحسب إحصائية حديثة لهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
قالت الحركة في بيان لها إنّها تستنكر "الهجمة الشرسة والواسعة" التي شنها الجيش الإسرائيلي بحق أنصارها، في نابلس"، دون أن تذكر عددهم. واعتبرت الحركة هذه الاعتقالات دليل على ما وصفته بـ"حالة القلق التي يعيشها الجيش الإسرائيلي، وخشيته الدائمة من تنامي قوة وتجذر الحركة في الضفة الغربية".
وفي هذا الصدد، أشارت حماس إلى أن حملات الاعتقال هذه "لن تزيد سوى من التفاف الجماهير الفلسطينية حول مشروع المقاومة". وقال الجيش الإسرائيلي، إنه اعتقل 32 فلسطينياً، من الضفة الغربية. وفيما لم يفصل الجيش أماكن اعتقال هؤلاء، أو انتماءاتهم، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم اعتقال 29 بينهم نشطاء (لم تذكر عددهم أو أسمائهم) في حركة حماس، بمدينة نابلس، وهو الرقم الذي تحدث عنه شهود عيان للأناضول.
وتشن إسرائيل حملة اعتقالات يومية في الضفة الغربية المحتلة، بحجة اعتقال ما تسميهم مطلوبين لأجهزتها الأمنية، وغالبا ما تكون في ساعات الليل. وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، بحسب إحصائية حديثة لهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
