وصف آفي ديختر، رئيس الشاباك الأسبق القيادي "محمّد دحلان ، بأنّه ذات أوجه عدّة وبالتالي لا يمكن توقّع ما يريد فعله". وأشار ديختر قائلًا: "صحيح أنّ دحلان كان شريكًا في مفاوضات السلام إلا أنّه لم يمنع الإرهاب" على حدّ وصفه. وتابع: "دحلان لا يركض وراء السلام وقد عمل بالإرهاب ونظرة إلينا لم تكن إيجابيّة".
أمّا رئيس الموساد السابق شبتاي شبيط فقال: "لا نستطيع معرفة وضعنا فيما لو كان دحلان رئيس السلطة الفلسطينيّة مع أنّني لا أرفض المفاوضات معه وعلينا دراسة هذه الحالة حتّى لو بدت نسبة تحقيقها ضئيلة".
وقال موشيه يعالون، وزير الأمن: "دحلان كان مسؤولًا عن عمليّات وكان مقرّبًا من محمّد الضيف، كما قام رجال دحلان بخمس عمليّات في قطاع غزّة خلال العام 2000".
