استنكرت حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حصن"، التصريحات التي أدلى بها اللواء الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة، والتي تعرض فيها للحركة في سياق تبريره لحملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة سلطة أوسلو بحق المجاهدين من أبناء حركتي حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين، وإذ ترى الحركة في هذه التصريحات جزءاً من حالة العبث والمساس بالأمن والسلم الأهلي في قطاع غزة الصابر والمجاهد، فإننا نؤكد على ما يلي:
1 - تتوقف حركة الصابرين عند قضية التعرض لاسمها في المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء الضميري، والذي يأتي في توقيت لافت عقب عشرات التفجيرات التي وقعت في قطاع غزة بهدف تقويض أمن المواطنين والاعتداء عليهم واستباحة دمائهم بأيدٍ مأجورة ومدفوعة من مخابرات العدو الصهيوني مباشرة أو بالواسطة.
2- نؤكد أن حالة الاصطفاف التي ظهر خلالها اللواء الضميري إلى جانب المجموعات السلفية هي حالة غريبة عن السياق الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات، وهي تجاوز خطير ويثير جملة كبيرة من التساؤلات حول دوافع هذا الاصطفاف، كما وندعو الأخوة المناضلين في حركة فتح إلى مراجعة هذا الموقف بحزم والتنبه إلى المخاطر التي سيؤدي إليها.
3 - نستنكر الحالة التحريضية التي بدا عليها اللواء الضميري اتجاه حركة الصابرين بسبب موقفها السياسي الرافض للحرب السعودية الظالمة ضد الشعب اليمني، والتي تُمعن قتلاً في أطفاله ونسائه ورجاله وتدميراً في منشآته وبنيته التحتية، إذ لا يليق باللواء الضميري القيام بهذا الدور لا من المنطلق الوطني أو المنطلق الوظيفي.
