بعد سنة من نهاية حرب "الجرف الصامد" جنود و ضباط جيش الاحتلال سواء من النظاميين او الاحتياط يفتحون فمهم و يدلون بشهاداتهم و ذلك في سلسلة شهادات يتم الكشف عنها ضمن تقرير لمنظمة " كسر الصمت" هؤلاء الجنود يتحدثون عن اصابعهم التي كان من السهل عليها الضغط على الزناد و عن الخراب الذي حل بغزة.
نحو 70 جندي نظامي و ضمن الخدمة الدائمة و من هم في الاحتياط و برتب متفاوتة ادلوا بشهاداتهم لمنظمة حقوق الانسان " كسر الصمت" بما يخص عمليات الجيش في عدوان "الجرف الصامد" على غزة في هذا التقرير تبرز شهادات صعبة وبالأخص فيما يتعلق بالإصبع الذي كان من السهل عليه الضغط على الزناد وعن الدمار الذي حل بحارات كاملة في غزة"، من الشهادات التي جمعت تبدوا صورة مقلقة فيما يتعلق بتغير جذري في معايير القتال لدى الجيش الصهيوني حسب ما جاء في تقرير " كسر الصمت هناك معايير مثل " طهارة السلاح" "وحياة الانسان "
تم كسرها ضرب قذائف مدفعية قبل وصول القوات تحذيرات ترسل الى السكان القاء منشورات ومن هرب هرب و من لم يهرب لقي مصيره واطلقوا النار عليه.
قال احد الشهود الكبار في شهادته التي نشرت الليلة الماضية ملازم قاتل في شمال القطاع ضمن وحدة المشاة " انا اتحدث عن تفعيل نار كثيف، الجيش يستطيع ان يدمر بيت من بين مجموعة بيوت في حارة و هذا لم يحدث و تدمير بيت كان يلحقه تدمير ما حوله من البيوت و هذه البيوت يتم قصفها عدة مرات حتى يتم تسويتها بالأرض .
هل يمكن تجنب اصابة بيوت متلاصقة جنبا الى جنب " قال الملازم لا اعرف لكن ما اعرفه انه كان يتم تدمير بيوت متباعدة لان هناك مثل يقول الفلسطينيون لا يغنون الا بعد هدم بيوتهم".
حسب شهادات جنود اخرين قالوا تم اطلاق النار على مناطق تم اطلاق صواريخ منها على الرغم من عدم تحديد المكان الذي خرج منه الصاروخ بدقة و بالتالي تم اصابة بيوت محايدة ومراكز ومؤسسات عامة .
ضابط من احدى الوحدات التي قاتلت في الحرب، وصف احد الاساليب التي تم تلقيها من قبل الجنود و عممت عليهم على يد ضابط كبير والتي قصد منها الالتفاف على حقيقة عدم تعريض المواطنين العزل للخطر الضابط قال " الضابط قال لنا " هناك حيلة معروفة تم تطبيقها في لبنان عندما تشخص شخصا ما على الخارطة كي يأتي في هدفك تتواصل مع المدفعية و تقول لهم اضرب الهدف "4" بانحراف "466 متر لك الخيار بان تقرر اين تريد ان تقع الاصابة انت مرسل لحرب جيدة تعرف فيها اين تصيب حسب الحاجة " لان القاعدة العامة انه من اجل بضع اناس معزولين في مقر قيادة غير معروف" .
و من الشهادات فيما يتعلق بإجراء " طرقة على السطح" لم يعطى للسكان فترة كافية للخروج من منازلهم قبل قصفها من قبل الطائرات الحربية قال ضابط رفض الكشف عن رتبته او وحدته " كان هناك بيت مكون من 6 طبقات في خزاعة وكان هناك معلومة عن لقاء لنشطاء وكان هناك مسؤول لمجموعة و اعطوا انذار للعمارة و سكانها و مباشرة بعد الانذار تم انزال القنبلة على المكان خلال 26 ثانية من الانذار ".
من ضمن احد الشهادات فيما يتعلق في سهولة اطلاق النار ولو ادت الى اصابة اناس لا علاقة لهم بما يجري فكل اطلاق نار من مكان يتم الرد عليه بإطلاق نار كثيف المهم ان لا يصاب الجنود ولو ادى الامر لقتل ابرياء .
كل من يتم تشخيصه امامك هو هدف ويتم اطلاق النار عليه فمن لا يرفع العلم الابيض يجب ان يتم قتله فهو تهديد و يجب ان يتم تحييده لا يوجد هناك شئ في ارض المعركة اسمه انسان لا علاقة له بما يجري بما انه تواجد في مكان معركة يجب قتله .
هناك حارات كاملة دمرت و هناك بيوت تم تدميرها مع انها لا تشكل خطر لكن لان الجنود كانوا يتواجدون في احد البيوت كان يتم تدمير الحارة .
شهادات اخرى قالت " انه كان هناك اناس يعتلون اسطح منازلهم ليروا الوضع او ينظروا من الشباك كان الجنود و بدون اذن او اوامر من قادتهم يتم اطلاق النار عليهم و قتلهم لانهم حسب قول الشهود " لا ينبغي ان تطول نظراتهم تجاه الجنود" .
احد الجنود قال كنا ندخل الى احد البيوت و كان فيه 30-40 شخص و كنا نفجر الحائط و عند دخولنا كان المتواجدين من المواطنين يهربون من المكان لمعرفتهم اننا قادمون وفي هذه الحالة لا يتم قصف هذا المنزل لأننا فيه و لو لم يدخل الجنود اليه لتلقى قذائف دمرته بمن فيه لكن لحظ ساكنيه اننا جئنا اليه.
احد الجنود يقول " عند دخولنا الى بيت لا نوفر ذخيرة و لا نخاطر بأنفسنا و عندما ندخل منطقة ندمر كل البيوت و البيت الذي ندخله يتلقى قذيفتين و بعدها ندخل اليه .
في الحالات التي كان يصاب او يقتل فيها احد جنودنا يقول احد الشهود كانت تسود في اوساط الجنود حالة من الجنون ففي احد الاحداث التي اصبنا فيها جاءت الاوامر عبر جهاز الاتصال ان توجه النار الى كل اتجاه الى الشوارع الرئيسية الى البيوت الى المباني العالية من المدفعية و من الطائرات و من البحر .
ففي احداث رفح و فور الاعلان عن خطف جولدن و اعلان اجراء "حنيبعل" تم القصف في كل اتجاه و بكل الوسائل و دون تمييز و حسب الشهادات التي قدمت " لكسر الصمت" فانه بين 40 الى 150 مواطن قتلوا في رفح .
على المواطنين "الصهاينة" ان يعرفوا الى أي مهمة ارسل ابناؤهم فقد تم ابلاغهم انهم دخلوا الى مناطق خالية من السكان في حين ان الحقيقة كانت انهم دخلوا الى اماكن مكتظة و تم اطلاق الاف القذائف على البيوت دون تمييز وتم تدمير حارات كاملة دون مبرر و حتى بعد خروج القوات تم تدمير البيوت .
الجنود فقدوا قيمهم العسكرية في هذه الحرب حسب قول مدير المؤسسة " كسر الصمت" و تم اطلاق النار دون تمييز على الابرياء.
نحو 70 جندي نظامي و ضمن الخدمة الدائمة و من هم في الاحتياط و برتب متفاوتة ادلوا بشهاداتهم لمنظمة حقوق الانسان " كسر الصمت" بما يخص عمليات الجيش في عدوان "الجرف الصامد" على غزة في هذا التقرير تبرز شهادات صعبة وبالأخص فيما يتعلق بالإصبع الذي كان من السهل عليه الضغط على الزناد وعن الدمار الذي حل بحارات كاملة في غزة"، من الشهادات التي جمعت تبدوا صورة مقلقة فيما يتعلق بتغير جذري في معايير القتال لدى الجيش الصهيوني حسب ما جاء في تقرير " كسر الصمت هناك معايير مثل " طهارة السلاح" "وحياة الانسان "
تم كسرها ضرب قذائف مدفعية قبل وصول القوات تحذيرات ترسل الى السكان القاء منشورات ومن هرب هرب و من لم يهرب لقي مصيره واطلقوا النار عليه.
قال احد الشهود الكبار في شهادته التي نشرت الليلة الماضية ملازم قاتل في شمال القطاع ضمن وحدة المشاة " انا اتحدث عن تفعيل نار كثيف، الجيش يستطيع ان يدمر بيت من بين مجموعة بيوت في حارة و هذا لم يحدث و تدمير بيت كان يلحقه تدمير ما حوله من البيوت و هذه البيوت يتم قصفها عدة مرات حتى يتم تسويتها بالأرض .
هل يمكن تجنب اصابة بيوت متلاصقة جنبا الى جنب " قال الملازم لا اعرف لكن ما اعرفه انه كان يتم تدمير بيوت متباعدة لان هناك مثل يقول الفلسطينيون لا يغنون الا بعد هدم بيوتهم".
حسب شهادات جنود اخرين قالوا تم اطلاق النار على مناطق تم اطلاق صواريخ منها على الرغم من عدم تحديد المكان الذي خرج منه الصاروخ بدقة و بالتالي تم اصابة بيوت محايدة ومراكز ومؤسسات عامة .
ضابط من احدى الوحدات التي قاتلت في الحرب، وصف احد الاساليب التي تم تلقيها من قبل الجنود و عممت عليهم على يد ضابط كبير والتي قصد منها الالتفاف على حقيقة عدم تعريض المواطنين العزل للخطر الضابط قال " الضابط قال لنا " هناك حيلة معروفة تم تطبيقها في لبنان عندما تشخص شخصا ما على الخارطة كي يأتي في هدفك تتواصل مع المدفعية و تقول لهم اضرب الهدف "4" بانحراف "466 متر لك الخيار بان تقرر اين تريد ان تقع الاصابة انت مرسل لحرب جيدة تعرف فيها اين تصيب حسب الحاجة " لان القاعدة العامة انه من اجل بضع اناس معزولين في مقر قيادة غير معروف" .
و من الشهادات فيما يتعلق بإجراء " طرقة على السطح" لم يعطى للسكان فترة كافية للخروج من منازلهم قبل قصفها من قبل الطائرات الحربية قال ضابط رفض الكشف عن رتبته او وحدته " كان هناك بيت مكون من 6 طبقات في خزاعة وكان هناك معلومة عن لقاء لنشطاء وكان هناك مسؤول لمجموعة و اعطوا انذار للعمارة و سكانها و مباشرة بعد الانذار تم انزال القنبلة على المكان خلال 26 ثانية من الانذار ".
من ضمن احد الشهادات فيما يتعلق في سهولة اطلاق النار ولو ادت الى اصابة اناس لا علاقة لهم بما يجري فكل اطلاق نار من مكان يتم الرد عليه بإطلاق نار كثيف المهم ان لا يصاب الجنود ولو ادى الامر لقتل ابرياء .
كل من يتم تشخيصه امامك هو هدف ويتم اطلاق النار عليه فمن لا يرفع العلم الابيض يجب ان يتم قتله فهو تهديد و يجب ان يتم تحييده لا يوجد هناك شئ في ارض المعركة اسمه انسان لا علاقة له بما يجري بما انه تواجد في مكان معركة يجب قتله .
هناك حارات كاملة دمرت و هناك بيوت تم تدميرها مع انها لا تشكل خطر لكن لان الجنود كانوا يتواجدون في احد البيوت كان يتم تدمير الحارة .
شهادات اخرى قالت " انه كان هناك اناس يعتلون اسطح منازلهم ليروا الوضع او ينظروا من الشباك كان الجنود و بدون اذن او اوامر من قادتهم يتم اطلاق النار عليهم و قتلهم لانهم حسب قول الشهود " لا ينبغي ان تطول نظراتهم تجاه الجنود" .
احد الجنود قال كنا ندخل الى احد البيوت و كان فيه 30-40 شخص و كنا نفجر الحائط و عند دخولنا كان المتواجدين من المواطنين يهربون من المكان لمعرفتهم اننا قادمون وفي هذه الحالة لا يتم قصف هذا المنزل لأننا فيه و لو لم يدخل الجنود اليه لتلقى قذائف دمرته بمن فيه لكن لحظ ساكنيه اننا جئنا اليه.
احد الجنود يقول " عند دخولنا الى بيت لا نوفر ذخيرة و لا نخاطر بأنفسنا و عندما ندخل منطقة ندمر كل البيوت و البيت الذي ندخله يتلقى قذيفتين و بعدها ندخل اليه .
في الحالات التي كان يصاب او يقتل فيها احد جنودنا يقول احد الشهود كانت تسود في اوساط الجنود حالة من الجنون ففي احد الاحداث التي اصبنا فيها جاءت الاوامر عبر جهاز الاتصال ان توجه النار الى كل اتجاه الى الشوارع الرئيسية الى البيوت الى المباني العالية من المدفعية و من الطائرات و من البحر .
ففي احداث رفح و فور الاعلان عن خطف جولدن و اعلان اجراء "حنيبعل" تم القصف في كل اتجاه و بكل الوسائل و دون تمييز و حسب الشهادات التي قدمت " لكسر الصمت" فانه بين 40 الى 150 مواطن قتلوا في رفح .
على المواطنين "الصهاينة" ان يعرفوا الى أي مهمة ارسل ابناؤهم فقد تم ابلاغهم انهم دخلوا الى مناطق خالية من السكان في حين ان الحقيقة كانت انهم دخلوا الى اماكن مكتظة و تم اطلاق الاف القذائف على البيوت دون تمييز وتم تدمير حارات كاملة دون مبرر و حتى بعد خروج القوات تم تدمير البيوت .
الجنود فقدوا قيمهم العسكرية في هذه الحرب حسب قول مدير المؤسسة " كسر الصمت" و تم اطلاق النار دون تمييز على الابرياء.
