أصدر المكتب الإعلامي لما يسمى بولاية نينوى تسجيلاً مصوراً يظهر إعترافات عدد من العراقيين مما إسماهم التنظيم “بالجواسيس”، الذين إعترفوا إنهم يتعانون مع القوات الأمنية العراقية بتحديد أماكن وتجمعات ومنازل القيادين في تنظيم داعش.
وأظهر التسجيل ذو الـ 7 دقائق، إعدام “الجواسيس” بطرق بشعة، يستخدمها التنظيم الإرهابي لأول مرة، وهي وضع مجموعة من الأشخاص داخل سيارة ثم إطلاق صاروخ “أر بي جي” عليها لتحترق هي ومن فيها،
ووضع أحد إرهابيي التنظيم مجموعة من الأشخاص داخل قصف وأنزلوهم الى تحت الماء ليتم إعدامهم غرقاً.
فيما كانت الطريقة الأخيرة ذات الأكثر بشاعة ورعباً، وهو ربط حبل “مفخخ” على أعناق عدد من الأشخاص وتفجيره ليقلع رؤسهم ويحيل أجسادهم الى اشلاء متناثرة.












