شيّع آلاف المواطنين الفلسطينيين جثمان الشهيد مهند الحلبي عقب انتهاء صلاة الجمعة بمسيرة جماهيرة ضخمة انطلقت من مسجد البيرة الكبير "سيد قطب" باتجاه "مقبرة الشهداء" في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد سلّمت فجر اليوم الجمعة جثمان الشهيد مهند الحلبي عقب احتجازه مدة 6 أيام بعد تنفيذه لعملية طعن وإطلاق نار بمدينة القدس المحتلة أدت لمقتل إثنين من المستوطنين بتاريخ 3 تشرين أول (أكتوبر) الجاري.
وانطلق موكب تشييع الشهيد الحلبي من منزل عائلته في بلدة سردا شمال مدينة رام الله، حيث ألقت عليه عائلته نظرة الوداع الأخيرة قبل نقله لمسجد البيرة الكبير والصلاة عليه تمهيدا لدفنه في "مقبرة الشهداء".
ووصف شهود عيان ومراقبون فلسطينيون مسيرة تشييع جثمان الشهيد الحلبي بـ "الأضخم منذ عام 2001 في رام الله والبيرة"، وأشاروا إلى أن آلاف الفلسطينيون شاركوا في التشييع بوجود قيادات من مختلف الفصائل والتنظيمات الإسلامية والوطنية الفلسطينية.
ورفع المشيعون رايات مختلف الفصائل الفلسطينية إلى جانب العلم الفلسطيني وصور للشهيد الحلبي، وسط مطالبات بإطلاق يد المقاومة للانتقام لدماء الشهداء وطرد قوات الاحتلال من فلسطين.























