GuidePedia

0

طهران - دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح، إلى ضرورة توحيد الجبهات في حال شن الاحتلال أي عدوان، واندلاع حرب على الجبهتين الجنوبية والشمالية لفلسطين، في ظل التهديد بحرب جديدة على غزة ولبنان.

وقال. شلح خلال كلمة له في المؤتمر السادس لدعم الفلسطينية في العاصمة الإيرانية طهران اليوم الثلاثاء: "لا يخفى على أحد اليوم، أن الوضع الفلسطيني الراهن لا يسرُ صديقاً ولا يغيظ عدواً"، مشيداً بالمقاومة الفلسطينية التي واجهت الاحتلال.

وأكد العمل على تعزيز المقاومة وسلاحها، مع إدراك الفرق لما تملكه المقاومة وما يملكه الاحتلال، مشدداً على القدرة على لجمه، بعد أن صمدت المقاومة لثلاثة حروب في وجه الاحتلال.

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد، على أن الانتفاضة محاصرة ومطاردة ليس من الاحتلال فقط، إنما من البيت الفلسطيني، معتبراً أن "السلطة ليست لنا وهي الحلقة الأضعف في كل المكون الفلسطيني ومهمتها منع أي مقاومة ضد الاحتلال".

وأكد أن الاحتلال دفن حل الدولتين في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة، وأن وهم خيار التسوية وبرنامج الحد الأدنى لمنظمة التحرير قد سقط، موجهاً تساؤل للسلطة بأن كيف ستواجه الاستيطان وهي تحرس الاحتلال.

وقال إن الرد على الاستيطان يكون بسحب برنامج الحد الأدنى لمنظمة التحرير من التداول والعودة إلى برنامج الأقصى الفلسطيني وهو أن فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر وهي دولة إسلامية فلسطينية وملك للشعب الفلسطيني.

وأكد شلح أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته لن يظل أسيراً لخيار السلطة ومسارها الذي جلب الكوارث، مشيراً إلى أن محاولة اختراع عدو بديل لعدو الأمة لن تنجح وسحب برنامج الحد الأدنى لمنظمة التحرير هو الحل لوقف التغول الإسرائيلي.

وتابع: برنامج الحق الأقصى من الحق الفلسطيني يضع قضية فلسطين في سياقها الطبيعي والتاريخي.

وأكد أنه إذا ما أصرت السلطة على البحث عن خيار غير خيار التحالف والتنسيق الأمني المدنس وليس المقدس فإننا في هذا الوضع لن يستمر وغير قابل للاستمرار بأي حال.

وشدد على أنه يجب مقاومة الكيان الغاضب بكل أشكال المقاومة وكل السبل الممكنة، كما راهن شلح على القوة الذاتية وعلى احتضان الشعب للمقاومة.

وأكد على أن الوحدة هي الطريق نحو التحرير واستعادة الحقوق، وأن ذلك لا يكون دون التحرير من تبيعات "أوسلو"، مضيفاً  "كلنا يعرف من زرع "إسرائيل" ونحن نراهن على قوتنا الذاتية وعلى احتضان أمتنا".

posted from Bloggeroid

إرسال تعليق

 
Top