GuidePedia

0


ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺩﻣﺸﻖ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﻃﺮﺡ ﺑﺎﺑﺎً ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺼﺪﻱ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻸﻣﺮ .

ﻣﻮﻗﻒ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺀ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻪ ﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﻴﺮﺕ ﺑﻌﺪ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ " ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺘﺰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ " ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺣﻮﻝ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ .

ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺪ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﻳﺒﺘﺰ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﻛﻞ ﻣﻦ ﺻﺮّﺡ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ " ﺇﻣﺎ ﺟﺎﻫﻞ ﻭﺇﻣﺎ ﻋﺪﻳﻢ ﺍﻻﺧﻼﻕ " ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﻭﺍﺭﺩ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻻﺧﻴﺮ .

ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﺰﻳﺔ ﺑﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻌﻴﺪﺕ ﺟﺜﺎﻣﻴﻨﻬﻢ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ، ﻗﺎﻝ " ﻟﻢ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻭﻟﻢ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺮﺡ ﺩﺍﻋﺶ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﺷﺮﻭﻃﻨﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺑﻮﻟﺲ ﻳﺎﺯﺟﻲ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺳﻤﻴﺮ ﻛﺴﺎﺏ " ، ﻟﻜﻦ ﺟﻮﺍﺏ ﺩﺍﻋﺶ ﻛﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻧﻴﻦ ﻟﻴﺴﺎ ﻟﺪﻳﻪ .

ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺮﺡ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻛﺸﻒ ﺭﻓﺾ ﻣﻄﻠﺐ ﺩﺍﻋﺶ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺳﺠﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺳﺠﻦ ﺭﻭﻣﻴﺔ، ﻭﺭﻓﺾ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻱ ﺣﻞ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﻛﺸﻒ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ .

ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﺿﺦ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﻭﻓﻖ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﻷﻧﻪ " ﺭﻓﻀﻨﺎ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺃﻋﻄﻴﻨﺎ ﺩﺍﻋﺶ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ " ، ﻭﺍﺻﻔﺎً ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺄﻧﻪ " ﺍﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﺪﺍﻋﺶ ."

ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺸﻒ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺧﻼﻝ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻣﻨﻪ، ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺭﻓﺎﺕ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﺳﻴﺮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻌﺘﻮﻕ .

ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﻣﻌﺮﻛﺔ " ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ " ﺗﻮﻓﺮﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺩﺍﻋﺶ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﺗﻢ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ .

ﻭﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ، " ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻲ " ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﻟﻮﻗﻌﺖ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ .

ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺳﺘﺤﺘﻔﻆ ﺑﻌﻨﺼﺮ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻛﺸﻒ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﺪﻟﺞ، ﺩﺍﻋﻴﺎً " ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﺶ ﻟﻠﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺨﺎﻧﻊ ﻣﻨﻌﻪ ."

ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺛﺎﻥ

ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﻳﻮﻡ 28 ﺁﺏ / ﺃﻏﺴﻄﺲ 2017 " ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺛﺎﻥ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ " ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺃﻫﺪﺍﻑ " ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ " ﻭ " ﻭﺇﻥ ﻋﺪﺗﻢ ﻋﺪﻧﺎ " ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺩﺍﻋﺶ ﻣﻨﻬﺎ .

ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﻑّ 11 ﺷﻬﻴﺪﺍً ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ 7 ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻗﺎﻝ " ﺃﺧﺮﺟﻨﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ " ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ " ﺩﺍﻋﺶ ﻳﺜﺒﺖ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﻧﻪ ﺻﻨﻴﻌﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻭﻣﻦ ﻳﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺰﻳﻤﺘﻪ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ‏( ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ‏) ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ."

ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ " ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺩﺍﻋﺸﻲ ﻭﺗﻜﻔﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﻠﺔ ﺃﻭ ﺟﺒﻞ ﺃﻭ ﺣﺒﺔ ﺗﺮﺍﺏ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ " ، ﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ " ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺣﻠﺐ ﻭﺣﻤﺎﺓ ."

ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻫﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، " ﻷﻧﻪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ " ، ﻣﻌﻠﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ " ﺳﻴﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﻠﺒﻚ

posted from Bloggeroid

إرسال تعليق

 
Top