ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺿﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ : " ﻗُﺘِﻞ ﺳﺒﻌﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﺠﺪﺩﺍ "
ﺭﺩ وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ﺃﻓﻴﻐﺪﻭﺭ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ( ﺍﻷﺣﺪ ) ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺿﺪﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺟﺜﺘﻴﻬﻤﺎ ﻣﺤﺘﺠﺰﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﻫﻤﺎ ﺷﺎﺅﻭﻝ ﺁﺭﻭﻥ ﻭﻫﺪﺍﺭ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻟﻴﺌﻮﺭ ﻟﻮﺗﺎﻥ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ . ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻛﺘﺐ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﻳُﺤﻈﺮ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺼﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠِﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮﺍﺡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1.000 ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ .
" ﺃﺗﻠﻘﻰ ﺑﺘﻔﻬﻢ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻋﺎﺋﻠﺘَﻲ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﻭﺷﺎﺅﻭﻝ، ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺨﺼﻲّ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﺪﺍﺭ ﻭﺁﺭﻭﻥ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ " ، ﻛﺘﺐ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ . " ﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ، ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻧﻜﺮﺭ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻜﺒﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ . ﻓﺄﻃﻠِﻖ ﺧﻼﻟﻬﺎ 1.027 ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺘﻠﻰ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠِﻖ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﻣﻮﻝ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ( ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻏﺰﺓ ﻓﻲ ﺻﻴﻒ 2014 ) ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻊ ﺍﻷﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﻋﻘﺪ ﺃﻳﺔ ﺻﻔﻘﺔ ."
ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻟﻴﺌﻮﺭ ﻟﻮﺗﺎﻥ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﻮﺩﺍ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺟﻬﺎﺕ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﺭﻫﺎ ﻟﻮﺗﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﻗﺮﺭ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻬﻢ ﺃﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻣﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ ﺃﺻﺒﺤﺪﺕ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ .
ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻫﺪﺍﺭ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺇﻧﻪ " ﺭﻏﻢ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺟﺜﻤﺎﻧَﻲ ﻫﺪﺍﺭﻭ ﻭﺁﺭﻭﻥ " ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻭﺍﻗﻊ ﺑﺎﺋﺲ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ . ﻧﻨﺎﺷﺪ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻭﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻼ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺁﺧﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ."
ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻗﺎﻝ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﺇﻥ 202 ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﺍﻋﺘﻘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺭﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻫﻨﺎﻙ 111 ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ؛ ﻭﺇﻥ ﺳﺒﻌﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﻴﻦ ﻗﺘِﻠﻮﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺳﺮﻯ ﻣﺤﺮﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﺠﺪﺩﺍ
ﺭﺩ وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ﺃﻓﻴﻐﺪﻭﺭ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ( ﺍﻷﺣﺪ ) ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺿﺪﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺟﺜﺘﻴﻬﻤﺎ ﻣﺤﺘﺠﺰﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﻫﻤﺎ ﺷﺎﺅﻭﻝ ﺁﺭﻭﻥ ﻭﻫﺪﺍﺭ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻟﻴﺌﻮﺭ ﻟﻮﺗﺎﻥ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ . ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻛﺘﺐ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﻳُﺤﻈﺮ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺼﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠِﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮﺍﺡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1.000 ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ .
" ﺃﺗﻠﻘﻰ ﺑﺘﻔﻬﻢ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻋﺎﺋﻠﺘَﻲ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﻭﺷﺎﺅﻭﻝ، ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺨﺼﻲّ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﺪﺍﺭ ﻭﺁﺭﻭﻥ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ " ، ﻛﺘﺐ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ . " ﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ، ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻧﻜﺮﺭ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻜﺒﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ . ﻓﺄﻃﻠِﻖ ﺧﻼﻟﻬﺎ 1.027 ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺘﻠﻰ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠِﻖ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﻣﻮﻝ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ( ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻏﺰﺓ ﻓﻲ ﺻﻴﻒ 2014 ) ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻊ ﺍﻷﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﻋﻘﺪ ﺃﻳﺔ ﺻﻔﻘﺔ ."
ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻟﻴﺌﻮﺭ ﻟﻮﺗﺎﻥ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﻮﺩﺍ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺟﻬﺎﺕ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﺭﻫﺎ ﻟﻮﺗﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﻗﺮﺭ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻬﻢ ﺃﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻣﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ ﺃﺻﺒﺤﺪﺕ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ .
ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻫﺪﺍﺭ ﻏﻮﻟﺪﻳﻦ ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﺇﻧﻪ " ﺭﻏﻢ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺟﺜﻤﺎﻧَﻲ ﻫﺪﺍﺭﻭ ﻭﺁﺭﻭﻥ " ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻭﺍﻗﻊ ﺑﺎﺋﺲ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ . ﻧﻨﺎﺷﺪ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻭﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻼ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺁﺧﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ."
ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻗﺎﻝ ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ ﺇﻥ 202 ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﺍﻋﺘﻘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺭﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻫﻨﺎﻙ 111 ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ؛ ﻭﺇﻥ ﺳﺒﻌﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﻴﻦ ﻗﺘِﻠﻮﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺳﺮﻯ ﻣﺤﺮﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺷﺎﻟﻴﻂ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﺠﺪﺩﺍ
إرسال تعليق