GuidePedia

0

ألمحت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن قرار واشنطن المتعلق بخفض مساعدات أمريكية لمصر، وتأجيل أخرى، قد يكون بسبب تعاون القاهرة مع نظام بيونغ يانغ في كوريا الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر نويرت، في الموجز الصحفي الذي عقدته الخميس من واشنطن، إن "مختلف دول العالم التي تتاجر مع كوريا الشمالية، تمكنها من الحصول على أموال تذهب للنشاطات غير مشروعة من برامج للأسلحة النووية، والباليستية وغيرها". واستطردت: "هذا الأمر يمثل مصدر قلق لنا، وللمجتمع الدولي كذلك".

واستطردت المتحدثة قائلة في ذات السياق: "هذا الأمر (استمرار العلاقات التجارية) بشكل عام مع كوريا الشمالية يمثل مصدر قلق لنا، وللمجتمع الدولي كذلك".

ولفتت إلى أن واشنطن لديها "علاقة متعددة وعميقة مع دولة مصر، ولدينا تعاون عن كثب في العديد من المجالات، بيد أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بشكل عام مصدر قلق بالغ بالنسبة للولايات المتحدة".

وفي وقت لاحق أعلنت الرئاسة المصرية أن اتصالاً هاتفياً أجراه، الخميس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، أعرب فيه عن حرصه على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين، وتجاوز أية عقبات قد تؤثر عليها.


والثلاثاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة حجبها 290 مليون دولار من المساعدات السنوية التي تقدمها إلى مصر.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية، في مؤتمر صحفي بواشنطن، الأربعاء، إن إطلاق هذه المساعدات لمصر سيكون مرتبطاً بتحسين ملف حقوق الإنسان فيها.

القاهرة كانت قد اعتبرت أن قرار واشنطن "يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين على مدار عقود طويلة".

والعلاقات المصرية الأمريكية توصف بـ"الوثيقة والاستراتيجية"، خاصة على المستوى العسكري، حيث تقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع "إسرائيل" عام 1979.

إرسال تعليق

 
Top