ﺃﻛﺪ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ، ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺃﺑﺪﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺷﻬﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ ﻗﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ، ﻣﺘﻤﻨﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺗﻠّﻤﺲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﻗﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ " ﺣﺘﻰ ﻧﻘﻮﻝ ﺑﻮﺛﻮﻕ ﺃﻧﻨﺎ ﻏﺎﺩﺭﻧﺎ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ."
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺧﺎﺹ ﺑﻮﻛﺎﻟﺔ " ﺷﻬﺎﺏ " ، " ﻟﻢ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ ﻛﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ 2005 ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﻌﺒﺮ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻺﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻴﻪ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ ": ﻭﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻧﺮﻯ ﻛﻼﻣًﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻘﺔ ﻭﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ."
ﻭﺑﺸﺄﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ، ﻋﻠّﻖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : " ﺳﻴﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺷﻌﺒﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﻧﺎﻫﻢ ﺑﻼ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻠﻮﻧﻪ، ﺃﻣﺎ ﺗﻤﻮﺿﻌﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻬﻮ ﻣﺤﻞ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺮﺭﻭﻧﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ."
ﻭﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺎﺅﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺃﺧﻔﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ، ﺃﻛﺪ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺗﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻬﺪ ﺑﻀﻤﺎﻥ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻻ ﻏﺎﻟﺐ ﻭﻻ ﻣﻐﻠﻮﺏ .
ﻭﺟﺪﺩ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، " ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺣﻮﺍﺭ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻷﻳﺎﻡ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻭ ﻟﻐﻴﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ " ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﺺ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺘﻌﻬﺪ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺇﺑﺮﺍﻣﻪ .
ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ، | ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻭﺧﻄﻮﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺘﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﺷﻴﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻴﻌﺰﺯ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ " ، ﻭﺗﺴﺎﺋﻞ : " ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﻓﻌﻬﺎ، ﻓﻜﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﻨﺎﻗﺸﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ؟
ﻭﺷﺪﺩ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، " ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ."
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ " ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺒﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺛﻤﺮﺓ ﻫﺎﻣﺔ ﺳﻴﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻨﺎﻗﺺ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﺪﻡ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ " ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﺮﻓﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻄﺘﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺣﻠﻬﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻴﺪ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺨﺼﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %30 ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﺇﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ، " ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺮﻓﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺎﻗﺶ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﻭﺑﺸﺄﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﺃﻛﺪ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻷﻱ ﻣﻮﻇﻒ، " ﻭﻧﺤﻦ ﺳﻨﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻮﻇﻒ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻨﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ."
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻐﺰﺓ، ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، " ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﻢ ﺃﻋﻈﻢ، ﻭﺳﻨﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ 4 ﻣﺎﻳﻮ 2011 ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺞ 3000 ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﻗﺼﻒ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻨﻔﻖ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻗﺎﻝ : " ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻣﺼﺮ ﻋﺪﺓ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻟﻤﻨﻊ ﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﺪﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ."
ﻭﺗﺎﺑﻊ : " ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻓﻼ ﺿﺎﻣﻦ ﻟﻪ ﺳﻮﻯ ﺭﺩﻋﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ . ﻭﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺩﻉ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻓﻬﻢ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺎﻫﺪﻭﺍ ﻋﻬﺪًﺍ ﻧﺒﺬﻩ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻨﻬﻢ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺃﻛﺪ " ﺃﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻴﺴﺖ ﻣُﺴﻌﺮﺓ ﺣﺮﺏ ﻷﻫﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗُﺮﺍﻋﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻮﻻﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺿﺤﻴﺔ ﻏﺪﺭ ﻭﻋﺪﻭﺍﻥ ."
ﻭﻗﺎﻝ : " ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻓُﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺠﺪﺩًﺍ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻘﻒ ﻣﻜﺘﻮﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻭﺳﻨﺘﺼﺪﻯ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻟﺔ . ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺑﻪ ﻭﻧﻬﺰﻣﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﻤﺎﺱ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ " ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻛﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻭﺗﻔﺎﻫﻢ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺁﺛﺮﻧﺎ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ ."
ﻭﻗﺎﻝ : " ﻧﺤﻦ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺻﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻟﻨﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻧﻨﺴﻖ ﻣﻮﺍﻗﻔﻨﺎ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﻧﻌﺬﺭ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ
مصدر شهاب
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺧﺎﺹ ﺑﻮﻛﺎﻟﺔ " ﺷﻬﺎﺏ " ، " ﻟﻢ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ ﻛﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ 2005 ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﻌﺒﺮ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻺﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻴﻪ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ ": ﻭﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻧﺮﻯ ﻛﻼﻣًﺎ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻘﺔ ﻭﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ."
ﻭﺑﺸﺄﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ، ﻋﻠّﻖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : " ﺳﻴﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺷﻌﺒﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﻧﺎﻫﻢ ﺑﻼ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻠﻮﻧﻪ، ﺃﻣﺎ ﺗﻤﻮﺿﻌﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻬﻮ ﻣﺤﻞ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺮﺭﻭﻧﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ."
ﻭﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺎﺅﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺃﺧﻔﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ، ﺃﻛﺪ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺗﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻬﺪ ﺑﻀﻤﺎﻥ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻻ ﻏﺎﻟﺐ ﻭﻻ ﻣﻐﻠﻮﺏ .
ﻭﺟﺪﺩ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، " ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺣﻮﺍﺭ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻷﻳﺎﻡ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻭ ﻟﻐﻴﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ " ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﺺ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺘﻌﻬﺪ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺇﺑﺮﺍﻣﻪ .
ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ، | ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻭﺧﻄﻮﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺘﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﺷﻴﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻴﻌﺰﺯ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ " ، ﻭﺗﺴﺎﺋﻞ : " ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﻓﻌﻬﺎ، ﻓﻜﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﻨﺎﻗﺸﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ؟
ﻭﺷﺪﺩ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، " ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ."
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ " ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﻣﻌﺒﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺷﻬﺮ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺛﻤﺮﺓ ﻫﺎﻣﺔ ﺳﻴﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻨﺎﻗﺺ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﺪﻡ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ " ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﺮﻓﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻄﺘﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺣﻠﻬﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻴﺪ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺨﺼﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %30 ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ ﺃﻭ ﺇﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ، " ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺮﻓﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺎﻗﺶ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﻭﺑﺸﺄﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﺃﻛﺪ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻷﻱ ﻣﻮﻇﻒ، " ﻭﻧﺤﻦ ﺳﻨﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻮﻇﻒ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻨﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ."
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﺑﻮ ﻣﺮﺯﻭﻕ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻐﺰﺓ، ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﻐﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، " ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﻢ ﺃﻋﻈﻢ، ﻭﺳﻨﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ 4 ﻣﺎﻳﻮ 2011 ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺞ 3000 ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﻗﺼﻒ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻟﻨﻔﻖ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻗﺎﻝ : " ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻣﺼﺮ ﻋﺪﺓ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻟﻤﻨﻊ ﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﺪﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ."
ﻭﺗﺎﺑﻊ : " ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻓﻼ ﺿﺎﻣﻦ ﻟﻪ ﺳﻮﻯ ﺭﺩﻋﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ . ﻭﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺩﻉ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻓﻬﻢ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺎﻫﺪﻭﺍ ﻋﻬﺪًﺍ ﻧﺒﺬﻩ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻨﻬﻢ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺃﻛﺪ " ﺃﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻴﺴﺖ ﻣُﺴﻌﺮﺓ ﺣﺮﺏ ﻷﻫﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗُﺮﺍﻋﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺿﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻮﻻﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺿﺤﻴﺔ ﻏﺪﺭ ﻭﻋﺪﻭﺍﻥ ."
ﻭﻗﺎﻝ : " ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻓُﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺠﺪﺩًﺍ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻘﻒ ﻣﻜﺘﻮﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻭﺳﻨﺘﺼﺪﻯ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻟﺔ . ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺑﻪ ﻭﻧﻬﺰﻣﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ."
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﻤﺎﺱ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ " ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻛﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻭﺗﻔﺎﻫﻢ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺁﺛﺮﻧﺎ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ ."
ﻭﻗﺎﻝ : " ﻧﺤﻦ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺻﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻟﻨﺎ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻧﻨﺴﻖ ﻣﻮﺍﻗﻔﻨﺎ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﻧﻌﺬﺭ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ
مصدر شهاب
إرسال تعليق