ﻗﺎﻝ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻋﺰﺍﻡ ﺍﻷﺣﻤﺪ ﺇﻥ " ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ، ﺣﻴﺚ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﻨﺠﺎﺡ ."
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻷﺣﻤﺪ، ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺃﻣﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮٍ ﻓﻲ ﻋﻤّﺎﻥ، ﺃﻥ " ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻵﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ، ﺳﺒﻴﻼً ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﺑﺮﺯﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺣﻠﻬﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ."
ﻭﻗﺎﻝ " ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ."
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ " ﻗﺮﺍﺭ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻋﺎﻡ 2007 ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩًﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﺑﺤﻴﺚ ﻭﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻜﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ."
ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ، ﺗﻌﺮﺿﺘﺎ ﺳﺎﺑﻘًﺎ ﻟﻀﻐﻮﻁ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻷﺟﻞ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻷﻱ ﻓﻌﻞ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﻤّﺎﻥ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻋﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ 4" ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺮﺹ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺸﺄﻥ ﺟﻬﻮﺩ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ، ﻭﺣﻴﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ."
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺈﻋﻼﻡ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﺼﺮ، ﻭﺗﺎﻟﻴًﺎ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ."
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺃﺧﺮ، ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺣﻤﺪ " ﺇﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻠﻮ ( 1993 ) ﻟﻴﺲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﺒﺎﺩﺉ، ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻌﻠﻴًﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺎﺱ ﻃﺮﺡ ﺣﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺿﺪ ﺃﻭﺳﻠﻮ، ﻻ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻠﻬﺎ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﺮﺍً ﻭﺍﻗﻌﺎً
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻷﺣﻤﺪ، ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺃﻣﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮٍ ﻓﻲ ﻋﻤّﺎﻥ، ﺃﻥ " ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻵﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺇﻧﺠﺎﺯﻫﺎ، ﺳﺒﻴﻼً ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﺑﺮﺯﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺣﻠﻬﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ."
ﻭﻗﺎﻝ " ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻤﺎﺱ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ."
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ " ﻗﺮﺍﺭ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻋﺎﻡ 2007 ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩًﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﺑﺤﻴﺚ ﻭﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻜﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ."
ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ، ﺗﻌﺮﺿﺘﺎ ﺳﺎﺑﻘًﺎ ﻟﻀﻐﻮﻁ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻷﺟﻞ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻷﻱ ﻓﻌﻞ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻯ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﻤّﺎﻥ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻠﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻋﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ 4" ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﺮﺹ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺸﺄﻥ ﺟﻬﻮﺩ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ، ﻭﺣﻴﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ."
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ " ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺈﻋﻼﻡ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﺼﺮ، ﻭﺗﺎﻟﻴًﺎ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ."
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺃﺧﺮ، ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺣﻤﺪ " ﺇﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻠﻮ ( 1993 ) ﻟﻴﺲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﺒﺎﺩﺉ، ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻌﻠﻴًﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2002 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺎﺱ ﻃﺮﺡ ﺣﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺿﺪ ﺃﻭﺳﻠﻮ، ﻻ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻠﻬﺎ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﺮﺍً ﻭﺍﻗﻌﺎً
إرسال تعليق