عاد نائب الرئيس الأميركي، مايكل بنس، وتحدث مجددًا بشأن احتمال نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وقال إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يقوم بفحص "كيفية ومتى يتم ذلك".
جاءت تصريحات بنس هذه في الأمم المتحدة في سياق فعالية "احتفال إسرائيل بمرور 70 عاما على قرار التقسيم عام 1947"، وهو احتفال تنظمه البعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة بالتعاون مع المؤتمر اليهودي العالمي.
وتسبق "الاحتفالات الإسرائيلية" يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعقد كل عام في الأمم المتحدة يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر.
ولطالما تحدث فريق الرئيس الأميركي إبان حملة انتخابات الرئاسة في 2016 عن نقل السفارة إلى القدس، لكن بحث المسألة تأجل فيما يبدو منذ أن تولى ترامب السلطة.
وقال بنس إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب "بينما نتكلم، يقوم بفحص كيفية ومتى يتم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".
وأضاف: "لقد أعرب الكونغرس والإدارة عن رغبتهما في نقل السفارة".
وبحسب تقرير بثته "شركة الأخبار" الإسرائيلية، (القناة الثانية سابقا)، مساء اليوم، يجري الحديث حاليا عن خطوة من الإدارة الأميركية على هذا الصعيد "قد تأتي بأسرع مما هو متوقع".
وفي سياق ذي صلة تجدر الإشارة إلى تصريحات المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة، داني دانون، أمس الاثنين، والتي قال فيها إنه ينشط في أروقة الأمم المتحدة ومن وراء الكواليس ويجري حوارا مع سفراء عرب ومسلمين من 12 دولة ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وبحسب دانون في مقابلة خاصة أجرها معه موقع "واينت" الإسرائيلي: "ندرك تغييرا في لهجة وخطاب وحركة بعض البلدان"، و"الأجواء في أروقة الأمم المتحدة باتت مختلفة عن الماضي".
وعزا هذا التحول والعلاقات من وراء الكواليس إلى سياسة ومواقف سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الداعمة لإسرائيل.

إرسال تعليق