GuidePedia

0
ﺍﻵﻻﻑ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮ ﺑﻐﺰﺓ

ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺻﻼﺣﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮ ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ، ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺗﻜﺮﻳﻢ 100 ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺳﻘﻂ ﺃﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻏﺰﺓ .

ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪ ﺣﻀﻮﺭﺍً ﺑﺎﺭﺯﺍً .



ﻭﺍﺳﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻣﺎﺟﺪ ﺃﺑﻮ ﺷﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻪ، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺭﻣﺰﺍً ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﻭﺻﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻩ ، ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺁﺏ ﻋﺎﻡ 1929 ﺣﺮﺭ ﺍﻟﻘﺪﺱ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻬﻢ ": ﻣﺎ ﺟﻤﻌﻪ ﺩﻡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻟﻦ ﻳﻔﺮﻗﻪ ﻻ ﻗﺮﺍﺭ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﻻ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻻ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺒﻞ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺒﻞ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺭﺅﻭﺱ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻻﺯﺍﻝ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻛﺬﻟﻚ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﺭﺍﻓﻌﺎ ﻳﺪﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺟﻮﺭﺝ ﺣﺒﺶ، ﻭﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﻧﺎﻳﻒ ﺣﻮﺍﺗﻤﺔ ﻭﻛﻞ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺃﺑﻮ ﺷﻤﺎﻟﺔ، ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ " ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ " ﺭﺍﺋﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ 2017 ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺣﻼﻥ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺴﺖ ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻃﻮﺕ ﺻﻔﺤﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﻣﻮﺟﻬﺎً ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺷﻌﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺭﻋﺎﻳﺘﻬﻤﺎ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ .

ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮﺍً ﺑﺎﻟﻐﺎً ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻛﺪﺓ ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﻬﺮﺍﻭﻱ ، ﺑﺎﻧﻨﺎ ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﻠﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻗﺎﺑﻨﺎ ﺛﻤﻨﺎ ﻟﺬﻟﻚ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺩﺩﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺣﻼﻥ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺭ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎﺽ ﺑﻌﺮﺍﻗﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﻣﺼﻤﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻭﺍﻻﺣﻘﺎﺩ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﻮﺭﻧﺎ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺃﻭ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﺷﻜﻠﺖ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﻏﻬﺎ ﺃﺑﻄﺎﻟﻨﺎ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻣﻠﺰﻡ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﺷﺪ ﻣﺮﺿﻪ، ﺃﻭﺻﻰ ﺑﺮﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻣﺴﺘﺬﻛﺮﺍً ﺭﺩ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ": ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻴﻨﻲ ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻲ ﺑﻞ ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺷﻌﺒﻲ ." ﻣﺘﺴﺎﺋﻼً ﺃﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺎﺭ؟ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻘﻄﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ، ﻭﻳﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺗﺠﺴﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﺑﺪﺃﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺟﺒﺮ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻟـ 40 ﺃﺳﺮﺓ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺴﺘﻜﻤﻞ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺟﺒﺮ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻋﻦ 100 ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺷﻬﻴﺪ ﺟﺴﺪﻭﺍ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻣﻮﺟﻬﺎً ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻛﺎﻓﺔ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻭﺑﺴﻂ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻻﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻛﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺰﺯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﺭﻫﺎ

إرسال تعليق

 
Top