أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها ألقت القبض على سبعة عمال فلسطينيين، يعيشون داخل قبور قيد الإنشاء في منطقة هرتسيليا، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، دخلوا إلى هناك من أجل العمل، في صورة تصفها إسرائيل بـ الغير قانونية.
وقالت مصادر عبرية، "إن وحدة من الشرطة كانت تقوم بأعمال الدورية بالقرب من المقبرة، واشتبهت بوجود فلسطينيين ينامون داخل القبور حديثة الإنشاء، والتي بنيت فوق بعضها البعض نظراً للاكتظاظ وانعدام الأماكن داخل المقبرة".
وأضافت، "إن الشرطة ألقت القبض على العمال السبعة، وهم ممن يتواجدون داخل المناطق المحتلة عام 1948 بصورة غير قانونية، أي لا يحملون تصريحاً من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالعمل والوجود داخل تلك المناطق".
وأشارت إلى أنهم كانوا ينامون ليلهم، داخل هذه القبور نظراً للأحوال الجوية السيئة التي تمر بها البلاد، وكانوا يحتمون داخلها من العواصف والمطر، قبل أن تلقي الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم وتحيلهم إلى مركز التحقيق.
وذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، أن نحو 170 عاملاً فلسطينيا اعتقلوا في الفترة الماضية ممن يتواجدون داخل الأراضي المحتلة، ولا يملكون تصاريح عمل، ألقي القبض عليهم ينامون في ورش بناء حديثة في مدينة تل أبيب ومحيطها.
ويضطر مئات العمال الفلسطينيين للدخول إلى الأراضي المحتلة، عبر العديد من الطرق للعمل هناك، بينهم من ينام أياماً طويلة في العراء والمقابر والحدائق، تفادياً لإلقاء القبض عليهم، بعد أن أغلقت اسرائيل الضفة الغربية بجدار الفصل والحواجز، ومنعت عن العديد منهم تصاريح العمل.
وقالت مصادر عبرية، "إن وحدة من الشرطة كانت تقوم بأعمال الدورية بالقرب من المقبرة، واشتبهت بوجود فلسطينيين ينامون داخل القبور حديثة الإنشاء، والتي بنيت فوق بعضها البعض نظراً للاكتظاظ وانعدام الأماكن داخل المقبرة".
وأضافت، "إن الشرطة ألقت القبض على العمال السبعة، وهم ممن يتواجدون داخل المناطق المحتلة عام 1948 بصورة غير قانونية، أي لا يحملون تصريحاً من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالعمل والوجود داخل تلك المناطق".
وأشارت إلى أنهم كانوا ينامون ليلهم، داخل هذه القبور نظراً للأحوال الجوية السيئة التي تمر بها البلاد، وكانوا يحتمون داخلها من العواصف والمطر، قبل أن تلقي الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم وتحيلهم إلى مركز التحقيق.
وذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، أن نحو 170 عاملاً فلسطينيا اعتقلوا في الفترة الماضية ممن يتواجدون داخل الأراضي المحتلة، ولا يملكون تصاريح عمل، ألقي القبض عليهم ينامون في ورش بناء حديثة في مدينة تل أبيب ومحيطها.
ويضطر مئات العمال الفلسطينيين للدخول إلى الأراضي المحتلة، عبر العديد من الطرق للعمل هناك، بينهم من ينام أياماً طويلة في العراء والمقابر والحدائق، تفادياً لإلقاء القبض عليهم، بعد أن أغلقت اسرائيل الضفة الغربية بجدار الفصل والحواجز، ومنعت عن العديد منهم تصاريح العمل.
![]() |
| عمال فلسطينيون ينامون داخل المقابر |
![]() |
| عمال فلسطينيون ينامون داخل المقابر |
![]() |
| عمال فلسطينيون ينامون داخل المقابر |




إرسال تعليق