أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن الحكومة السورية يجب ان "تبقى" لمحاربة إرهابيي "داعش"، حتى وإن كانت بحاجة في ما بعد "لإصلاحات سياسية"، معتبراً أن الغربيين يقتربون رويدا رويدا من هذا الموقف الايراني.
وقال روحاني أمام مجموعة من الجامعيين والصحافيين في نيويورك: "في حال سحبنا الحكومة السورية من المعادلة، فإن الإرهابيين سوف يدخلون الى دمشق".
وأضاف "إذا كنا نريد أن ننجح في ضرب الإرهاب، فلا يجوز إضعاف حكومة دمشق بل يجب ان تكون قادرة على مواصلة الحرب ويجب ان تبقى قائمة".
وأوضح "لكن هذا لا يعني أن الحكومة (السورية) ليست بحاجة للإصلاح" بعد النصر على الإرهابيين.
واعتبر الرئيس الإيراني أن الغربيين يبذلون "جهداً عقيما" بالتشديد على تغيير النظام مع محاربة الإرهابيين بحملة جوية "على السواء".
وأكد أن "دحر الإرهاب لا يمكن ان يتم بعمليات جوية فقط (...) بمروحيات هجومية او صواريخ او بالقصف هذا الامر ليس ممكنا".
وأشار إلى أن الموقف الغربي "تغير قليلا الى حد ما"، لافتاً الإنتباه إلى أن "الإصرار على تغيير في الحكومة السورية كأفضلية أولى قبل دحر الإرهابيين لا يلقى دعماً كبيراً حتى في الغرب".
والجدير بالذكر أن الرئيس الإيراني قطع زيارته إلى نيويورك، حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليعود إلى طهران من أجل المشاركة في مراسم تشييع الإيرانيين الذين قتلوا في حادثة التدافع في منى التي وقعت خلال الحج في السعودية.
وأفاد مساعد مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام برويز إسماعيلي، بأن الرئيس الإيراني سيغادر نيويورك عائداً إلى طهران بعد إلغاء عدد من برامجه ولقاءاته في الأمم المتحدة.
من جهة ثانية، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا للخروج من المأزق، وأعرب عن استعداده للقيام بوساطة بين الموالين والمعارضين للحوار مع الأسد.
وقال شتاينماير لقناة التلفزيون "أي ار دي" الألمانية: "إذا توصلنا الى جمع أبرز اقطاب المنطقة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا حول جامع مشترك واحد، فهذا يعني اننا نسير نحو تشكيل حكومة انتقالية، وسيكون تحقق الكثير".
وأضاف "يجب ان نتوصل الى توحيد المصلحة المشتركة بين مختلف المواقف، بين الذين يريدون حتما الحوار مع بشار الاسد، وبين الذين يقولون لا نتحاور الا بعد ان يرحل".
وكانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ذهبت أبعد من ذلك الخميس الماضي، عندما اعتبرت ان "من الضروري التحدث مع عدد كبير من الاقطاب، وهذا يشمل الاسد".
وحاول الوزير الالماني ان يوضح هذه التصريحات، مشيراً إلى أن المستشارة "لم تقل انها او الحكومة الالمانية سيتحاوران مع الاسد"، لكن موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي مستورا هو الذي "يتحدث الى النظام" السوري.
إلى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم ان "اللاعبين الرئيسين" في النزاع السوري كالولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران وتركيا ومصر سيجتمعون في تشرين الاول المقبل.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بينما توجه الرئيس الروسي الى الامم المتحدة لكشف النقاب عن خطته حول سوريا "سيتم تشكيل اربع مجموعات عمل في جنيف كما ان لقاء مجموعة الاتصال التي تضم اللاعبين الرئيسيين سيكون الشهر المقبل على ما اعتقد بعد انتهاء اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وقال روحاني أمام مجموعة من الجامعيين والصحافيين في نيويورك: "في حال سحبنا الحكومة السورية من المعادلة، فإن الإرهابيين سوف يدخلون الى دمشق".
وأضاف "إذا كنا نريد أن ننجح في ضرب الإرهاب، فلا يجوز إضعاف حكومة دمشق بل يجب ان تكون قادرة على مواصلة الحرب ويجب ان تبقى قائمة".
وأوضح "لكن هذا لا يعني أن الحكومة (السورية) ليست بحاجة للإصلاح" بعد النصر على الإرهابيين.
واعتبر الرئيس الإيراني أن الغربيين يبذلون "جهداً عقيما" بالتشديد على تغيير النظام مع محاربة الإرهابيين بحملة جوية "على السواء".
وأكد أن "دحر الإرهاب لا يمكن ان يتم بعمليات جوية فقط (...) بمروحيات هجومية او صواريخ او بالقصف هذا الامر ليس ممكنا".
وأشار إلى أن الموقف الغربي "تغير قليلا الى حد ما"، لافتاً الإنتباه إلى أن "الإصرار على تغيير في الحكومة السورية كأفضلية أولى قبل دحر الإرهابيين لا يلقى دعماً كبيراً حتى في الغرب".
والجدير بالذكر أن الرئيس الإيراني قطع زيارته إلى نيويورك، حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليعود إلى طهران من أجل المشاركة في مراسم تشييع الإيرانيين الذين قتلوا في حادثة التدافع في منى التي وقعت خلال الحج في السعودية.
وأفاد مساعد مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام برويز إسماعيلي، بأن الرئيس الإيراني سيغادر نيويورك عائداً إلى طهران بعد إلغاء عدد من برامجه ولقاءاته في الأمم المتحدة.
من جهة ثانية، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا للخروج من المأزق، وأعرب عن استعداده للقيام بوساطة بين الموالين والمعارضين للحوار مع الأسد.
وقال شتاينماير لقناة التلفزيون "أي ار دي" الألمانية: "إذا توصلنا الى جمع أبرز اقطاب المنطقة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا حول جامع مشترك واحد، فهذا يعني اننا نسير نحو تشكيل حكومة انتقالية، وسيكون تحقق الكثير".
وأضاف "يجب ان نتوصل الى توحيد المصلحة المشتركة بين مختلف المواقف، بين الذين يريدون حتما الحوار مع بشار الاسد، وبين الذين يقولون لا نتحاور الا بعد ان يرحل".
وكانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ذهبت أبعد من ذلك الخميس الماضي، عندما اعتبرت ان "من الضروري التحدث مع عدد كبير من الاقطاب، وهذا يشمل الاسد".
وحاول الوزير الالماني ان يوضح هذه التصريحات، مشيراً إلى أن المستشارة "لم تقل انها او الحكومة الالمانية سيتحاوران مع الاسد"، لكن موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي مستورا هو الذي "يتحدث الى النظام" السوري.
إلى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم ان "اللاعبين الرئيسين" في النزاع السوري كالولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران وتركيا ومصر سيجتمعون في تشرين الاول المقبل.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بينما توجه الرئيس الروسي الى الامم المتحدة لكشف النقاب عن خطته حول سوريا "سيتم تشكيل اربع مجموعات عمل في جنيف كما ان لقاء مجموعة الاتصال التي تضم اللاعبين الرئيسيين سيكون الشهر المقبل على ما اعتقد بعد انتهاء اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".
