أعرب موقع "مفزاك لايف" العبري، عن استهجانه لعدم الرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بالأمس، متسائلا هل تخشى قيادة الجيش الإسرائيلي من التصعيد في قطاع غزة، وبكلمات أخرى هل تخشى من حركة "حماس".
وأضاف الموقع العبري، "هكذا يبدو الأمر فعلا، ولا توجد كلمات أخرى لوصف هذه الحالة التي نعيشها الآن".
وتابع: "بالأمس أُطلقت صواريخ من غزة باتجاه المناطق الإسرائيلية، والخطير في الأمر أن ذلك تزامن مع إحياء ذكرى ميلاد الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول. ولحسن الحظ أن القبة الحديدية نجحت في اعتراض صاروخين كانا يستهدفان المكان. بالإضافة إلى صاروخ آخر انفجر بجانب منبى وتسبب بأضرار دون وقوع إصابات".
وتساءل الموقع "أين ذهبنا؟ بعد إطلاق الصواريخ مئات الآلاف دخلوا الملاجئ، في حين أن المنظمات الإرهابية في غزة تحتفل وتضحك علينا!".
وبحسب الموقع، "الجيش ترك مطلقي الصواريخ يلقنون دولة كاملة الدرس، وقفوا مكتوفي الأيدي وبدلا من استهدافهم قاموا بقصف نقطة رصد "تافهة" على الحدود تابعة لحركة حماس".
وأضاف "تعبنا من هذه السياسة من ضبط النفس. ولا تستجيب "إسرائيل" بقوة كبيرة إلا بعد وقوع ضحايا وإصابات".
وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان وعد بعدم الصمت على استمرار سياسة تنقيط الصواريخ من غزة، أين هو ليبرمان؟ لماذا لا نعود إلى سياسة الاغتيالات؟ وحتى في حالة التصعيد، يجب وضع حد للمنظمات "الإرهابية"، ولا يمكن أن يكون هناك شيء من هذا القبيل في أي مكان في العالم مفاده أن المنظمات "الإرهابية" قد أطلقت صواريخ وستتعرض الدولة لهجوم".
في ذات السياق، تواصل حماس التحريض ومواصلة دعوة الناس للذهاب إلى الحدود ومواجهة قواتنا.
ولفت "مفزاك لايف" إلى أن منظمة "إرهابية" تحاول من جهة أن تبقي النار منذ ذلك الحين، وتقول إنها غير مهتمة بالتصعيد، ولكن من ناحية أخرى تجلب النار إلى القطاع.
وختم الموقع بالقول "لدينا جيش قوي جدا، ونتوقع أن تدخل المؤسسة الأمنية بكل ما لديها، لردع المنظمات "الإرهابية" في قطاع غزة من أجل تحقيق السلام المطلوب لسكان "إسرائيل".
وأضاف الموقع العبري، "هكذا يبدو الأمر فعلا، ولا توجد كلمات أخرى لوصف هذه الحالة التي نعيشها الآن".
وتابع: "بالأمس أُطلقت صواريخ من غزة باتجاه المناطق الإسرائيلية، والخطير في الأمر أن ذلك تزامن مع إحياء ذكرى ميلاد الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول. ولحسن الحظ أن القبة الحديدية نجحت في اعتراض صاروخين كانا يستهدفان المكان. بالإضافة إلى صاروخ آخر انفجر بجانب منبى وتسبب بأضرار دون وقوع إصابات".
وتساءل الموقع "أين ذهبنا؟ بعد إطلاق الصواريخ مئات الآلاف دخلوا الملاجئ، في حين أن المنظمات الإرهابية في غزة تحتفل وتضحك علينا!".
وبحسب الموقع، "الجيش ترك مطلقي الصواريخ يلقنون دولة كاملة الدرس، وقفوا مكتوفي الأيدي وبدلا من استهدافهم قاموا بقصف نقطة رصد "تافهة" على الحدود تابعة لحركة حماس".
وأضاف "تعبنا من هذه السياسة من ضبط النفس. ولا تستجيب "إسرائيل" بقوة كبيرة إلا بعد وقوع ضحايا وإصابات".
وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان وعد بعدم الصمت على استمرار سياسة تنقيط الصواريخ من غزة، أين هو ليبرمان؟ لماذا لا نعود إلى سياسة الاغتيالات؟ وحتى في حالة التصعيد، يجب وضع حد للمنظمات "الإرهابية"، ولا يمكن أن يكون هناك شيء من هذا القبيل في أي مكان في العالم مفاده أن المنظمات "الإرهابية" قد أطلقت صواريخ وستتعرض الدولة لهجوم".
في ذات السياق، تواصل حماس التحريض ومواصلة دعوة الناس للذهاب إلى الحدود ومواجهة قواتنا.
ولفت "مفزاك لايف" إلى أن منظمة "إرهابية" تحاول من جهة أن تبقي النار منذ ذلك الحين، وتقول إنها غير مهتمة بالتصعيد، ولكن من ناحية أخرى تجلب النار إلى القطاع.
وختم الموقع بالقول "لدينا جيش قوي جدا، ونتوقع أن تدخل المؤسسة الأمنية بكل ما لديها، لردع المنظمات "الإرهابية" في قطاع غزة من أجل تحقيق السلام المطلوب لسكان "إسرائيل".
posted from Bloggeroid
إرسال تعليق