ﻃﺎﻟﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ " ﺣﻤﺎﺱ " ، ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺟﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟـ " ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ."
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺘﻠﻔﺰ، ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻟﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ، ﺩﺍﻋﻴﺎً ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺳﻔﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻳﻨﻔﻖ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻟﺘﻬﻮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺷﻲﺀ ﺗﺜﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺻﻤﻮﺩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻗﻀﻴﺘﻬﻢ ﻭﺃﻋﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻭﺗﻔﺎﻋﻼﺕ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻡ، ﻭﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺼﻤﻮﺩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺪﺱ .
ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎً ﻫﻮ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﺘﺒﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻭﻓﺎﺓ ﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺘﺒﻨﻲ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ .
ﻭﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﺭﻏﺒﺔ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻭﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ " ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﻬﺎ ﻭﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻭﺩﺍﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ، " ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﻢ ﺇﻻ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻦ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﺜﻼً ."
ﻭﻧﻮّﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻼﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻷﻱ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ " ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ."
ﻭﺗﺎﺑﻊ : " ﻏﺰﺓ ﺗﺤﺖ ﺣﺼﺎﺭ ﻭﺿﻐﻂ ﻣﻌﻴﺸﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﻣﻊ ﺗﻬﻮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺪ، ﻓﺎﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ ﺑﺎﻟﻀﻔﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ ﺑﻐﺰﺓ ، ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻀﻔﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺪﻡ ﻏﺰﺓ ."
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻗﺎﺋﻼً : " ﻣﻦ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺼﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﻭﺳﺒﺒﻪ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺣﺪَّﺗﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ."
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻭﻣﺼﺮ ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﺍﺣﺘﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎً ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ، ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ : " ﺍﻋﻔﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﺩﻋﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻨﺎ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﻓﺘﺪﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻭﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺇﻻ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ."
ﻭﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻭﻓﻲ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺳﺮﻃﺎﻧﻲ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﻣﺮ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻫﻮ ﺩﻋﻢ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻣﺮﻛﺰﻱ ﻭﺟﻮﻫﺮﻱ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋﻨﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ .
ﻭﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ " ﺣﻤﺎﺱ " ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﺻﻔﻘﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺃﺳﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺘﻠﻔﺰ، ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻟﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ، ﺩﺍﻋﻴﺎً ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺳﻔﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻳﻨﻔﻖ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻟﺘﻬﻮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻣﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺷﻲﺀ ﺗﺜﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺻﻤﻮﺩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻓﺮﺽ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻗﻀﻴﺘﻬﻢ ﻭﺃﻋﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻭﺗﻔﺎﻋﻼﺕ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻡ، ﻭﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺼﻤﻮﺩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺪﺱ .
ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎً ﻫﻮ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﺘﺒﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻭﻓﺎﺓ ﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺘﺒﻨﻲ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ .
ﻭﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﺭﻏﺒﺔ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻭﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ " ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﻬﺎ ﻭﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻭﺩﺍﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ، " ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﻢ ﺇﻻ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻦ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﺜﻼً ."
ﻭﻧﻮّﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻼﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻷﻱ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ " ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ."
ﻭﺗﺎﺑﻊ : " ﻏﺰﺓ ﺗﺤﺖ ﺣﺼﺎﺭ ﻭﺿﻐﻂ ﻣﻌﻴﺸﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﻣﻊ ﺗﻬﻮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺪ، ﻓﺎﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ ﺑﺎﻟﻀﻔﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ ﺑﻐﺰﺓ ، ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻀﻔﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺪﻡ ﻏﺰﺓ ."
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻗﺎﺋﻼً : " ﻣﻦ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺼﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﻭﺳﺒﺒﻪ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺣﺪَّﺗﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ."
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻗﻄﺮ ﻭﻣﺼﺮ ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﺍﺣﺘﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎً ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ، ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ : " ﺍﻋﻔﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﺩﻋﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻨﺎ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﻓﺘﺪﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻭﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺇﻻ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ."
ﻭﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻭﻓﻲ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺳﺮﻃﺎﻧﻲ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﻣﺮ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻫﻮ ﺩﻋﻢ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻣﺮﻛﺰﻱ ﻭﺟﻮﻫﺮﻱ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺭﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋﻨﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ .
ﻭﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻷﺳﺮﻯ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ " ﺣﻤﺎﺱ " ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﺻﻔﻘﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺃﺳﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ
posted from Bloggeroid
إرسال تعليق